السبت، 26 يناير 2013

إلى المالا نهاية .. وما بعدها !! ..(باز يطير)

أصدعت رؤوسكم مؤخرًا بذكرى شرعت تطرق أبواب الوجدان .. السؤال هنا هو : من أُحَدّث بالضبط ؟؟! ..ولمن أحكى؟؟.. إن من يقرأون تدويناتى لهم قلة تُعَد على أصبع يد واحدة -إن لم يكونوا منعدمين- .. اللهم من قارئ واحد أو اثنين ..يمران ها هنا فى لحظة فراغ ..فلا يجدان هنا إلا الفراغ .. !!
أيها المار /عابر السبيل .. مهما كانت هويتك .. مَوتورًا كنت أو مرتاح البال .. نذلًا سمجًا كـ(دون خوان) كنت، أو نبيلًا فارسًا كـ (سيرانو دى بيرجراك) ..أعبر لك عن أسفى الشديد الذى لا تسعه الكلمات ولا تُجديه أحبار العالم جمعاء .. فالذكرى المزعومة سر لا يُفشى .. يكفينى بَوحى به -الغير مقصود- إلى أعماق عقلى ..والذى خاننى بدوره فباح به إلى قلبى وعقلى الباطن .. وبين ليلة وضحاها ..صارت الذكرى ضيفًا مألوفًا لا ينفك يتردد على قطاعات من أحلامى .. ضيف لا يطرق الباب وكأنه صاحب البيت ..
لذا ..فإن الثقة كلمة مُحيت من قاموسى منذ زمن .. أنصحك بأن تبدأ فى سؤال نفسك جديًا : "هل أمك هى أمك حقًا ؟؟ ..ربما كانت واحدة من سليلات (إى -تى ) على الأرض !! "
حقًا آسفة .. لوددت لو شاركتنى الذكرى .. لفكرت معى فى حل أخير ينهى فصول المسرحية .. 
ولكن - وذلك هو الغريب- يبدو أن نهاية مسرحيتى .....
لا نهائية !!    

الأربعاء، 23 يناير 2013

عاهة لا أمانعها .. :))

طويتها -تلك الذكرى- ووضعتها فى درج خفى .. فى تلك الدهاليز الخلفية داخل عقلى ..تعلمت كيف أخفيها .. كيف أُغرقها .. والأهم من كل هذا .. تعلمت كيف أنساها .. فى وقت ما كانت واقعًا معاشًا مضطرمًا .. أحداث ساخنة معاشة ..أو كلمات سأعود لدارى محملةً بها لأغلق باب حجرتى على نفسى وأجلس أتذكرها وأبتسم ..
لشد ما تركت فى نفسى ندوبًا .. كالندبة على جبهة (هارى بوتر) .. ولكنها تؤلم بدرجة أشد وقت التذكر .. ندبة خفية لا تتخذ شكل صاعقة البرق كندبة (بوتر) .. لأنها -ببساطة- لا شكل لها .
لفترة أطول من اللازم .. حسبت الندبة تلاشت .. فى الآونة الأخيرة .. أدركت أنها ليست ندبة .. 
إنها ... عاهة مستديمة !! 
ولكنى -وذلك هو الغريب- لا أمانعها ..
إذ أن وجودها يعنى .....
يعنى لى الكثير :))  
  

الثلاثاء، 22 يناير 2013

مش وقت الحكىّ

لى فترة طويلة لم أقرأ فيها -حوالى أسبوع وشوية-.. انقطعت عن الحياة من أجل العودة للحياة من جديد .. وتعتمد قوة العودة على مدة وكيفية ذلك الإنقطاع الذى تم فى تلك الفترة المعينة .. لذا ..يسعدنى أن أقول إنه : آى آم باك .. وسأواصل اللهاث المتواصل خلف التدوين اليومى .ما اليوم /الآن فأود التحدث عن ... امممممم .. ذكرى ممكن .. ذكرى حدثت و............
لماذا لا أبدأ فى السرد فورًا بدلًا من إضاعة المزيد من دقائقكم الثمينة ؟؟ ..
كان ذلك منذ حوالى 1..2 ..4..6.. أها..سبعة سنوات ..عمرى وقتها كان بالكاد ثمانى سنوات .. علىَّ هنا أن أحكى عن ......
حسنًا .. فلنغلق الموضوع !! 
أنا رايحة أقرأ !!
*مش وقته الموضوع ده* 

الأربعاء، 2 يناير 2013

بالإمكان ...

تصيح معلمتك : "ضع "were" مع "I" حين تعطى شخصًا نصيحة فى الحالة الثانية من (IF)..فمثلًا :
"If I were you .. I Would Wash My Hands"
فهمت يا ولد ؟؟
أنت لست مقتنعًا .. أنت لست مرتوى الفضول .. تنظر إليها بعينين سوداوتين ..وتسائلها :
"ولكن .. ولكن لماذا ؟؟!"
تجيبك فى عصبية بينما تنقب فى أدراج مكتبها عن طلاء الشفاة خاصتها :
"لأنك -ببساطة- يا أحمق ،لن تكون (هو) أبدًا .. أنت هو أنت ..لن تكون (هو) ولو بعد خمسين قرن . لذا نخرق القاعدة ونضع (Were)  مع الضمائر (I..He..She)  .. أفهمت ؟؟.. آااااااه رشا .. كيف حالك .. سمعت بخبر خطبتك .. مبروك يا حبيبتشى و......"
تنتهى من خطبتها العصماء وتنسى الأمر برمته لتتحدث مع هذه الـ(رشا) ..
تومأ برأسك فى خوف .أنت لا تفهم ..عقلك الصغير لم يهيأ بعد لإبتلاع مثل ذاك الكلام .. ولم لا تكون (هو) ؟؟!
لماذا تكون (أنت) دومًا ؟؟.. لماذا أنت هو (أنت) ؟؟
أعنى أن كونك (أنت) دائمًا لهو شىء مثير للضجر ..ما الشىء المثير جدًّا فى أن تكون (أنت) ؟؟!
ثم ما هو الـ(هو)؟؟
كيف الطريق إلى (هو)؟؟
كيف تصير (هو) ؟؟!
أنت تتمنى أن تكون (هو) !!
لكن ......
لا زلت طفلًا صغيرًا غريرًا ينبهر بالأضواء ..وليس أحب إلى قلبك من فتاة سمراء تأتى لتخبرك بأن العالم بخير .. وتلعب معك الغميضة ..ثم تذهبا لإقناع أخيك لمشاركتكما اللعب ..أخوك المادى ..يقتنع ..ويعدو خلفك وخلفها ..ثم ببطء تتلاشى المادية رويدًا ..رويدًا .. ويبدأ الفراغ فى نسج عباءة جديدة تضعها على كتفيك وكتفيه ..فستانًا من أجنحة الفراشات على جسدها .
وحاشاىّ أن أدّعى أنك -يا عزيزى- غبيًا بطىء الفهم ..ألا ترى أن الكون فى حِلفك ؟؟ تنتصران معًا على قوات الـ S.W.A.T مهما بلغت قوة صواريخ الأرض -جو خاصتها ..يا صديقى ..خذنى إلى فسطاطك إذن ..ما دام الكون قد أخذ بيدك وشدّ عليها ..وثابر معك أمام هؤلاء الـ ....
حلف المادة ...
لماذا لم يحاول (باولو كويللو) أن يضع بعضًا من السحر على كلماته ..فيكون تحقيقها ممكنًا ؟؟..
أنت لا تعرف (باولو كويللو) ..ولكنك تعرف أن الـ(هو) فى الإمكان أن تحل محل الـ(أنت) ..
لم تجد الـ(هو) ها هنا .. 
فاصعد لفوق .. واتخذ منزلًا هنالك .. وابحث واحدةً بالأعلى !!   

الأحد، 23 ديسمبر 2012

منطق = مش منطق

الأفكار ..
التى تشتم منها رائحة الجنون ظاهرةً جليةً ..كريح الموت المتصاعدة من ليث يتخفى  متربصًا فى أستار الدُجى ..
لو استرجعتها -الأفكار- بعقلك واضعًا المنطق -منطقهم- فى الإعتبار .. ستضحك ملأ الفم من حماقتك الغابرة .. ستلقى كل قصيدة حب خرقاء تفصدت يومًا من قلمك ..كتبتها لفتاة الأحلام المجهولة التى -أنت نفسك- لا تملك لها هوية .. ستلقى كل هذا من شرفتك إلى الهوة السحيقة بأسفلها .. ستترك كل هذا وتمضى فى السبيل بلا نظرة أخيرة إلام تركت ..
أكان لأغانى فيروز دور فى كل هذا ؟؟! 
أهى التى تجعلك راغبًا وبشدة فى أن تسمو بروحك إلى أعلى ..مخبرةً إياك بأن هذا (الأعلى) ما هو إلا الوقوع فى الحب ..
كل هذا لو أننا تحدثنا انطلاقًا من مبدأ أغانى فيروز .. وأرجوكم لا تورطوا الست فيروز فى شىء من هرائنا الشخصى .. نحن نهرطق هنا فلا داعى للغط فى الحديث وإقحام ضحية لا ذنب لها .. 
أما إذا شئنا الحديث من منطقهم .. فإن العكس تمامًا هو الصواب عينه ..  منطقهم يخبرك بأنك على أعتاب حماقة لا قبل لك بها .. ينبئك بأنك تستل سيفًا مثلومًا من الغمد .. فلا قتال لك فى الميدان يا عزيزى !!
أما منطقك .. الذى لا يسير تبعًا لأى من أنواع المنطق ..يشير عليك بالمواصلة والجد فى السير .. يعترف -بغير إكراه- بأن السعادة التى تنتظرك فى الجانب الآخر من المعبر ليست مؤكدة .. لكن مجرد وجود نسبة لإمكانية وجودها يجعلك مطالبًا بالسير الحثيث ..
منطقك -الذى يصطلحون على تسميته بالحماقة المؤكدة- ينبئك بأن هجرك لما بدأت قد صار الحماقة المؤكدة عينها ..ذلك ما يجعلك مختلفًا عن الملتصقين بالمادة إلى حد أنها صارت منهم وذابوا فيها .. فصارت لهم توأمًا سياميًا وصاروا لها بالمثل ..!!
لو نتكلم عن الشتا .. 
نتكلم عن الشتا .. 
الشتاء ليس فصلًا من فصول السنة يا طفلى الساذج .. الشتاء ؟؟ .. طقس بارد إلى حد الصقيع ؟؟ .. يجعلك تمقته إلى حد شق ملابسك طوليًا على إثره؟؟! .. لا لا لا لا .. بتتكلم انت عن حاجة تانية غير الشتا أكيد !! 
الشتاء -شتاءى على الأقل- حلم !!
 كوب الشيكولاتة الساخنة -قهوة فى بعض الأحيان- الذى يبعث منظره وحده على الدفء .. ناهيك عن احتسائه ..الجلوس على كرسيك المفضل ذى الصرير مع كتاب لكاتب مجهول الهوية -أيًا كانت هويته- والمذياع الذى تسّاقط من بين جنباته المعدنية والبلاستيكية نغمات متناسقة الإيقاع تحمل فى طيّاتها صوت فيروز الأثير إذ تشدو : (رجعت الشتوية) أو (حبّيتك بالشتا) .. لا سيّما لو كان ذلك المذياع متهالكًا أو محطم (مدغدغ) .ومقطعةً أسلاكه .. ومن فضلك أيتها الإذاعة الكريمة ..لا تنسى إضافة صوت التشويش الإستاتيكى المحبب الشبيه بصوت تدفق الشلالات إلى كل هذا .. فالمعادلة لا تكتمل إلا به .. الشتاء يا عزيزى حاجة كبيرة ..أبقى هبلة لو قلت انها أكبر مننا .. لأنها ببساطة أكبر مننا بغباااااااء .. 
فمنذ متى يسعف القلم منطقى ؟؟ .. منطقى !! 
هاهااااااااااااا .. منطقى ؟؟ 
حِرت كثيرًا فى مسألة منطقى تلك ..السؤال الأوحد الذى استأثر بخاطرى : 
"لماذا أسميته منطقًا منذ البداية ؟؟! "
 الغريب أن الشتاء يأبى إلا الرحيل آخذًا معه نصف قلمى وثلاثة أرباع هويتى .. تاركًا لى منطقى كعزاء أخير !!